Qur'an&Sunnahالقرآن

Taberî — Câmiü'l-Beyân

محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب الآملي، أبو جعفر الطبري (المتوفى: 310هـ) · AR

Section V06/P678–V06/P681Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V06/P678–V06/P681)
Orijinal Metin (AR)

أخبرني عطاء، قال: «هو الحلف» قال: {فآتوهم نصيبهم} [النساء: 33] قال: «العقل والنصر» حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قول الله: (والذين عاقدت أيمانكم) قال: لهم نصيبهم من النصر والرفادة والعقل " 06P681 حدثني المثنى قال: ثنا أبو حذيفة قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، نحوه حدثنا المثنى، قال: ثنا الحماني، قال: ثنا شريك، عن سالم، عن سعيد: (والذين عاقدت أيمانكم) قال: هم الحلفاء " حدثنا المثنى، قال: ثنا الحماني ، قال: ثنا عباد بن العوام، عن خصيف، عن عكرمة، مثله حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن مفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: (والذين عاقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم) أما عاقدت أيمانكم فالحلف كان الرجل في الجاهلية ينزل في القوم فيحالفونه على أنه منهم يواسونه بأنفسهم ، فإذا كان لهم حق أو قتال كان مثلهم، وإذا كان له حق أو نصرة خذلوه؛ فلما جاء الإسلام سألوا عنه، وأبى الله إلا أن يشدده، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لم يزد الإسلام الحلفاء إلا شدة» وقال آخرون: بل نزلت هذه الآية في الذين كانوا يتبنون أبناء غيرهم في الجاهلية، فأمروا في الإسلام أن يوصوا لهم عند الموت وصية ذكر من قال ذلك: حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، قال: ثني سعيد بن المسيب: أن الله، قال: (ولكل جعلنا موالي مما ترك الوالدان والأقربون والذين عاقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم) قال 06P682 سعيد بن المسيب: إنما نزلت هذه الآية في الذين كانوا يتبنون رجالا غير أبنائهم ويورثونهم، فأنزل الله فيهم، فجعل لهم نصيبا في الوصية، ورد الميراث إلى الموالي في ذوي الرحم والعصبة، وأبى الله للمدعين ميراثا ممن ادعاهم وتبناهم، ولكن الله جعل لهم نصيبا في الوصية " قال أبو جعفر: وأولى الأقوال بالصواب في تأويل قوله: {والذين عقدت أيمانكم} [النساء: 33] قول من قال: والذين عقدت أيمانكم على المحالفة، وهم الحلفاء، وذلك أنه معلوم عند جميع أهل العلم بأيام العرب وأخبارها أن عقد الحلف بينها كان يكون بالأيمان والعهود والمواثيق، على نحو ما قد ذكرنا من الرواية في ذلك. فإذ كان الله جل ثناؤه إنما وصف الذين عقدت أيمانهم ما عقدوه بها بينهم دون من لم يعقد عقد ما بينهم أيمانهم، وكانت مؤاخاة النبي صلى الله عليه وسلم بين من آخى بينه وبينه من المهاجرين والأنصار، لم تكن بينهم بأيمانهم، وكذلك التبني كان معلوما أن الصواب من القول في ذلك قول من قال: هو الحلف دون غيره لما وصفنا من العلة.

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

أخبرني عطاء، قال: «هو الحلف» قال: {فآتوهم نصيبهم} [النساء: 33] قال: «العقل والنصر» حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قول الله: (والذين عاقدت أيمانكم) قال: لهم نصيبهم من النصر والرفادة والعقل " 06P681 حدثني المثنى قال: ثنا أبو حذيفة قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، نحوه حدثنا المثنى، قال: ثنا الحماني، قال: ثنا شريك، عن سالم، عن سعيد: (والذين عاقدت أيمانكم) قال: هم الحلفاء " حدثنا المثنى، قال: ثنا الحماني ، قال: ثنا عباد بن العوام، عن خصيف، عن عكرمة، مثله حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن مفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: (والذين عاقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم) أما عاقدت أيمانكم فالحلف كان الرجل في الجاهلية ينزل في القوم فيحالفونه على أنه منهم يواسونه بأنفسهم ، فإذا كان لهم حق أو قتال كان مثلهم، وإذا كان له حق أو نصرة خذلوه؛ فلما جاء الإسلام سألوا عنه، وأبى الله إلا أن يشدده، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لم يزد الإسلام الحلفاء إلا شدة» وقال آخرون: بل نزلت هذه الآية في الذين كانوا يتبنون أبناء غيرهم في الجاهلية، فأمروا في الإسلام أن يوصوا لهم عند الموت وصية ذكر من قال ذلك: حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، قال: ثني سعيد بن المسيب: أن الله، قال: (ولكل جعلنا موالي مما ترك الوالدان والأقربون والذين عاقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم) قال 06P682 سعيد بن المسيب: إنما نزلت هذه الآية في الذين كانوا يتبنون رجالا غير أبنائهم ويورثونهم، فأنزل الله فيهم، فجعل لهم نصيبا في الوصية، ورد الميراث إلى الموالي في ذوي الرحم والعصبة، وأبى الله للمدعين ميراثا ممن ادعاهم وتبناهم، ولكن الله جعل لهم نصيبا في الوصية " قال أبو جعفر: وأولى الأقوال بالصواب في تأويل قوله: {والذين عقدت أيمانكم} [النساء: 33] قول من قال: والذين عقدت أيمانكم على المحالفة، وهم الحلفاء، وذلك أنه معلوم عند جميع أهل العلم بأيام العرب وأخبارها أن عقد الحلف بينها كان يكون بالأيمان والعهود والمواثيق، على نحو ما قد ذكرنا من الرواية في ذلك. فإذ كان الله جل ثناؤه إنما وصف الذين عقدت أيمانهم ما عقدوه بها بينهم دون من لم يعقد عقد ما بينهم أيمانهم، وكانت مؤاخاة النبي صلى الله عليه وسلم بين من آخى بينه وبينه من المهاجرين والأنصار، لم تكن بينهم بأيمانهم، وكذلك التبني كان معلوما أن الصواب من القول في ذلك قول من قال: هو الحلف دون غيره لما وصفنا من العلة.

Section V06/P681–V06/P684Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V06/P681–V06/P684)
Orijinal Metin (AR)

وأما قوله: {فآتوهم نصيبهم} [النساء: 33] فإن أولى التأويلين به، ما عليه الجميع مجمعون من حكمه الثابت، وذلك إيتاء أهل الحلف الذي كان في الجاهلية دون الإسلام بعضهم بعضا أنصباءهم من النصرة والنصيحة والرأي دون الميراث وذلك لصحة الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «لا حلف في الإسلام، وما كان من حلف في الجاهلية فلم يزده الإسلام إلا شدة» 06P683 حدثنا بذلك أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن شريك، عن سماك، عن عكرمة ، عن ابن عباس، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وحدثنا أبو كريب، قال: ثنا مصعب بن المقدام، عن إسرائيل بن يونس، عن محمد بن عبد الرحمن، مولى آل طلحة، عن عكرمة ، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا حلف في الإسلام، وكل حلف كان في الجاهلية فلم يزده الإسلام إلا شدة، وما يسرني أن لي حمر النعم وأنى نقضت الحلف الذي كان في دار الندوة» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن مغيرة، عن أبيه، عن شعبة بن التوأم الضبي: أن قيس بن عاصم، سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الحلف ، فقال: «لا حلف في الإسلام، ولكن تمسكوا بحلف الجاهلية» حدثني يعقوب بن إبراهيم قال: ثنا هشيم قال: أخبرنا مغيرة، عن أبيه، عن شعبة بن التوأم، عن قيس بن عاصم أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الحلف قال: فقال: «ما كان من حلف في الجاهلية فتمسكوا به ولا حلف في الإسلام» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن داود بن أبي عبد الله، عن ابن جدعان، عمن حدثه، عن أم سلمة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا حلف في الإسلام، وما كان من حلف في الجاهلية لم يزده الإسلام إلا شدة» حدثنا حميد بن مسعدة، قال: ثنا حسين المعلم، وحدثنا مجاهد بن موسى ، قال: ثنا يزيد بن هارون، قال: ثنا حسين المعلم، وحدثنا حاتم بن بكر الضبي ، قال: ثنا عبد الأعلى بن حسين المعلم، قال: ثنا أبي، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في خطبته يوم فتح مكة: «فوا بحلف، فإنه لا يزيده الإسلام إلا شدة، ولا تحدثوا حلفا في الإسلام» حدثنا أبو كريب، وعبدة بن عبد الله الصفار، قالا: ثنا محمد بن بشر ، قال: ثنا زكريا بن أبي زائدة، قال: ثني سعد بن إبراهيم، عن أبيه، عن جبير بن مطعم: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا حلف في الإسلام ، وأيما حلف كان في الجاهلية فلم يزده الإسلام إلا شدة» حدثنا حميد بن مسعدة، ومحمد بن عبد الأعلى، قالا: ثنا بشر بن المفضل ، قال: ثنا عبد الرحمن بن إسحاق، وحدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن عوف، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «شهدت حلف المطيبين وأنا غلام مع عمومتي، فما أحب أن لي حمر النعم وأني أنكثه» زاد يعقوب في حديثه 06P685 عن ابن علية قال: وقال الزهري: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لم يصب الإسلام حلفا إلا زاده شدة» قال: ولا حلف في الإسلام قال: وقد ألف رسول الله صلى الله عليه وسلم بين قريش والأنصار حدثنا تميم بن المنتصر قال: ثنا يزيد قال: ثنا محمد بن إسحاق، عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: لما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة عام الفتح، قام خطيبا في الناس، فقال: «يا أيها الناس، ما كان من حلف في الجاهلية فإن الإسلام لم يزده إلا شدة، ولا حلف في الإسلام» حدثنا أبو كريب قال: ثنا يونس بن بكير قال: ثنا محمد بن إسحاق، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحوه حدثنا أبو كريب قال: ثنا خالد بن مخلد قال: ثنا سليمان بن بلال قال: ثنا عبد الرحمن بن الحارث عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه فإذ كان ما ذكرنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم صحيحا، وكانت الآية إذا اختلف في حكمها منسوخ هو أم غير منسوخ، غير جائز القضاء عليه بأنه منسوخ مع 06P686 اختلاف المختلفين فيه، ولوجوب حكمها ونفي النسخ عنه وجه صحيح إلا بحجة يجب التسليم لها لما قد بينا في غير موضع من كتبنا الدلالة على صحة القول بذلك، فالواجب أن يكون الصحيح من القول في تأويل قوله: {والذين عقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم} [النساء: 33] هو ما ذكرنا من التأويل، وهو أن قوله: {عقدت أيمانكم} [النساء: 33] من الحلف، وقوله : {فآتوهم نصيبهم} [النساء: 33] من النصرة والمعونة والنصيحة والرأي على ما أمره به من ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأخبار التي ذكرناه عنه، دون قول من قال: معنى قوله: {فآتوهم نصيبهم} [النساء: 33] من الميراث، وإن ذلك كان حكما، ثم نسخ بقوله: {وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله} [الأحزاب: 6] دون ما سوى القول الذي قلناه في تأويل ذلك.

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وأما قوله: {فآتوهم نصيبهم} [النساء: 33] فإن أولى التأويلين به، ما عليه الجميع مجمعون من حكمه الثابت، وذلك إيتاء أهل الحلف الذي كان في الجاهلية دون الإسلام بعضهم بعضا أنصباءهم من النصرة والنصيحة والرأي دون الميراث وذلك لصحة الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «لا حلف في الإسلام، وما كان من حلف في الجاهلية فلم يزده الإسلام إلا شدة» 06P683 حدثنا بذلك أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن شريك، عن سماك، عن عكرمة ، عن ابن عباس، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وحدثنا أبو كريب، قال: ثنا مصعب بن المقدام، عن إسرائيل بن يونس، عن محمد بن عبد الرحمن، مولى آل طلحة، عن عكرمة ، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا حلف في الإسلام، وكل حلف كان في الجاهلية فلم يزده الإسلام إلا شدة، وما يسرني أن لي حمر النعم وأنى نقضت الحلف الذي كان في دار الندوة» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن مغيرة، عن أبيه، عن شعبة بن التوأم الضبي: أن قيس بن عاصم، سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الحلف ، فقال: «لا حلف في الإسلام، ولكن تمسكوا بحلف الجاهلية» حدثني يعقوب بن إبراهيم قال: ثنا هشيم قال: أخبرنا مغيرة، عن أبيه، عن شعبة بن التوأم، عن قيس بن عاصم أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الحلف قال: فقال: «ما كان من حلف في الجاهلية فتمسكوا به ولا حلف في الإسلام» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن داود بن أبي عبد الله، عن ابن جدعان، عمن حدثه، عن أم سلمة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا حلف في الإسلام، وما كان من حلف في الجاهلية لم يزده الإسلام إلا شدة» حدثنا حميد بن مسعدة، قال: ثنا حسين المعلم، وحدثنا مجاهد بن موسى ، قال: ثنا يزيد بن هارون، قال: ثنا حسين المعلم، وحدثنا حاتم بن بكر الضبي ، قال: ثنا عبد الأعلى بن حسين المعلم، قال: ثنا أبي، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في خطبته يوم فتح مكة: «فوا بحلف، فإنه لا يزيده الإسلام إلا شدة، ولا تحدثوا حلفا في الإسلام» حدثنا أبو كريب، وعبدة بن عبد الله الصفار، قالا: ثنا محمد بن بشر ، قال: ثنا زكريا بن أبي زائدة، قال: ثني سعد بن إبراهيم، عن أبيه، عن جبير بن مطعم: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا حلف في الإسلام ، وأيما حلف كان في الجاهلية فلم يزده الإسلام إلا شدة» حدثنا حميد بن مسعدة، ومحمد بن عبد الأعلى، قالا: ثنا بشر بن المفضل ، قال: ثنا عبد الرحمن بن إسحاق، وحدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن عوف، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «شهدت حلف المطيبين وأنا غلام مع عمومتي، فما أحب أن لي حمر النعم وأني أنكثه» زاد يعقوب في حديثه 06P685 عن ابن علية قال: وقال الزهري: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لم يصب الإسلام حلفا إلا زاده شدة» قال: ولا حلف في الإسلام قال: وقد ألف رسول الله صلى الله عليه وسلم بين قريش والأنصار حدثنا تميم بن المنتصر قال: ثنا يزيد قال: ثنا محمد بن إسحاق، عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: لما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة عام الفتح، قام خطيبا في الناس، فقال: «يا أيها الناس، ما كان من حلف في الجاهلية فإن الإسلام لم يزده إلا شدة، ولا حلف في الإسلام» حدثنا أبو كريب قال: ثنا يونس بن بكير قال: ثنا محمد بن إسحاق، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحوه حدثنا أبو كريب قال: ثنا خالد بن مخلد قال: ثنا سليمان بن بلال قال: ثنا عبد الرحمن بن الحارث عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه فإذ كان ما ذكرنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم صحيحا، وكانت الآية إذا اختلف في حكمها منسوخ هو أم غير منسوخ، غير جائز القضاء عليه بأنه منسوخ مع 06P686 اختلاف المختلفين فيه، ولوجوب حكمها ونفي النسخ عنه وجه صحيح إلا بحجة يجب التسليم لها لما قد بينا في غير موضع من كتبنا الدلالة على صحة القول بذلك، فالواجب أن يكون الصحيح من القول في تأويل قوله: {والذين عقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم} [النساء: 33] هو ما ذكرنا من التأويل، وهو أن قوله: {عقدت أيمانكم} [النساء: 33] من الحلف، وقوله : {فآتوهم نصيبهم} [النساء: 33] من النصرة والمعونة والنصيحة والرأي على ما أمره به من ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأخبار التي ذكرناه عنه، دون قول من قال: معنى قوله: {فآتوهم نصيبهم} [النساء: 33] من الميراث، وإن ذلك كان حكما، ثم نسخ بقوله: {وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله} [الأحزاب: 6] دون ما سوى القول الذي قلناه في تأويل ذلك.

Section V06/P684Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V06/P684)
Orijinal Metin (AR)

وإذا صح ما قلنا في ذلك وجب أن تكون الآية محكمة لا منسوخة 06P685

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وإذا صح ما قلنا في ذلك وجب أن تكون الآية محكمة لا منسوخة 06P685

Section V06/P684Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V06/P684)
Orijinal Metin (AR)

[النساء: 33] القول في تأويل قوله تعالى: {إن الله كان على كل شيء شهيدا} [النساء: 33] يعني بذلك جل ثناؤه: فآتوا الذين عقدت أيمانكم نصيبهم من النصرة والنصيحة والرأي، فإن الله شاهد على ما تفعلون من ذلك وعلى غيره من أفعالكم، مراع لكل ذلك حافظ، حتى يجازي جميعكم على جميع ذلك جزاءه، أما المحسن منكم المتبع أمري وطاعتي فبالحسنى، وأما المسيء منكم المخالف أمري ونهيي فبالسوأى. ومعنى قوله: {شهيدا} [البقرة: 143] ذو شهادة على ذلك 06P686

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[النساء: 33] القول في تأويل قوله تعالى: {إن الله كان على كل شيء شهيدا} [النساء: 33] يعني بذلك جل ثناؤه: فآتوا الذين عقدت أيمانكم نصيبهم من النصرة والنصيحة والرأي، فإن الله شاهد على ما تفعلون من ذلك وعلى غيره من أفعالكم، مراع لكل ذلك حافظ، حتى يجازي جميعكم على جميع ذلك جزاءه، أما المحسن منكم المتبع أمري وطاعتي فبالحسنى، وأما المسيء منكم المخالف أمري ونهيي فبالسوأى. ومعنى قوله: {شهيدا} [البقرة: 143] ذو شهادة على ذلك 06P686

Section V06/P684–V06/P688Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V06/P684–V06/P688)
Orijinal Metin (AR)

[النساء: 34] القول في تأويل قوله تعالى: {الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا إن الله كان عليا كبيرا} [النساء: 34] يعني بقوله جل ثناؤه: {الرجال قوامون على النساء} [النساء: 34] الرجال أهل قيام على نسائهم في تأديبهن والأخذ على أيديهن ، فيما يجب عليهن لله ولأنفسهم {بما فضل الله بعضهم على بعض} [النساء: 34] يعني بما فضل الله به الرجال على أزواجهم من سوقهم إليهن مهورهن، وإنفاقهم عليهن أموالهم، وكفايتهم إياهن مؤنهن. وذلك تفضيل الله تبارك وتعالى إياهن عليهن، ولذلك صاروا قواما عليهن، نافذي الأمر عليهن فيما جعل الله إليهم من أمورهن وبما قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبى طلحة، عن ابن عباس، قوله: {الرجال قوامون على النساء} [النساء: 34] يعني: «أمراء ، عليها أن تطيعه فيما أمرها الله به من طاعته، وطاعته أن تكون محسنة إلى أهله حافظة لماله وفضله عليها بنفقته وسعيه» حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا أبو زهير، عن جويبر، عن الضحاك، في قوله: {الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض} [النساء: 34] يقول: «الرجل قائم على المرأة يأمرها بطاعة الله، فإن أبت ، فله أن يضربها ضربا غير مبرح، وله عليها الفضل بنفقته وسعيه» حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: {الرجال قوامون على النساء} [النساء: 34] قال: «يأخذون على أيديهن ويؤدبونهن» حدثني المثنى، قال: ثنا حبان بن موسى، قال: أخبرنا ابن المبارك، قال: سمعت سفيان، يقول: {بما فضل الله بعضهم على بعض} [النساء: 34] قال: «بتفضيل الله الرجال على النساء. وذكر أن هذه الآية نزلت في رجل لطم امرأته ، فخوصم إلى النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك، فقضى لها بالقصاص» ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا عبد الأعلى، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: ثنا الحسن: أن رجلا، لطم امرأته، فأتت النبي صلى الله عليه وسلم، فأراد أن يقصها منه، فأنزل الله: {الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم} [النساء: 34] فدعاه النبي صلى الله عليه وسلم، فتلاها عليه وقال: «أردت أمرا وأراد الله غيره» حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من 06P689 أموالهم} [النساء: 34] ذكر لنا أن رجلا لطم امرأته، فأتت النبي صلى الله عليه وسلم، ثم ذكر نحوه " حدثنا الحسن بن يحيى قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن قتادة ، في قوله: {الرجال قوامون على النساء} [النساء: 34] قال: " صك رجل امرأته ، فأتت النبي صلى الله عليه وسلم، فأراد أن يقيدها منه، فأنزل الله: {الرجال قوامون على النساء} [النساء: 34] " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن جرير بن حازم، عن الحسن: أن رجلا ، من الأنصار لطم امرأته، فجاءت تلتمس القصاص، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم بينهما القصاص، فنزلت: قوله: {ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه} [طه: 114] ونزلت: {الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض} [النساء: 34] " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: لطم رجل امرأته، فأراد النبي صلى الله عليه وسلم القصاص، فبينما هم كذلك ، نزلت الآية " حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن مفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: أما: {الرجال قوامون على النساء} [النساء: 34] فإن رجلا من الأنصار كان بينه وبين امرأته كلام، فلطمها، فانطلق أهلها، فذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فأخبرهم: {الرجال قوامون على النساء} [النساء: 34] الآية " 06P690 وكان الزهري يقول: ليس بين الرجل وامرأته قصاص فيما دون النفس حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، سمعت الزهري، يقول: لو أن رجلا، شج امرأته، أو جرحها، لم يكن عليه في ذلك قود وكان عليه العقل، إلا أن يعدو عليها فيقتلها، فيقتل بها.

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[النساء: 34] القول في تأويل قوله تعالى: {الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا إن الله كان عليا كبيرا} [النساء: 34] يعني بقوله جل ثناؤه: {الرجال قوامون على النساء} [النساء: 34] الرجال أهل قيام على نسائهم في تأديبهن والأخذ على أيديهن ، فيما يجب عليهن لله ولأنفسهم {بما فضل الله بعضهم على بعض} [النساء: 34] يعني بما فضل الله به الرجال على أزواجهم من سوقهم إليهن مهورهن، وإنفاقهم عليهن أموالهم، وكفايتهم إياهن مؤنهن. وذلك تفضيل الله تبارك وتعالى إياهن عليهن، ولذلك صاروا قواما عليهن، نافذي الأمر عليهن فيما جعل الله إليهم من أمورهن وبما قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبى طلحة، عن ابن عباس، قوله: {الرجال قوامون على النساء} [النساء: 34] يعني: «أمراء ، عليها أن تطيعه فيما أمرها الله به من طاعته، وطاعته أن تكون محسنة إلى أهله حافظة لماله وفضله عليها بنفقته وسعيه» حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا أبو زهير، عن جويبر، عن الضحاك، في قوله: {الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض} [النساء: 34] يقول: «الرجل قائم على المرأة يأمرها بطاعة الله، فإن أبت ، فله أن يضربها ضربا غير مبرح، وله عليها الفضل بنفقته وسعيه» حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: {الرجال قوامون على النساء} [النساء: 34] قال: «يأخذون على أيديهن ويؤدبونهن» حدثني المثنى، قال: ثنا حبان بن موسى، قال: أخبرنا ابن المبارك، قال: سمعت سفيان، يقول: {بما فضل الله بعضهم على بعض} [النساء: 34] قال: «بتفضيل الله الرجال على النساء. وذكر أن هذه الآية نزلت في رجل لطم امرأته ، فخوصم إلى النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك، فقضى لها بالقصاص» ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا عبد الأعلى، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: ثنا الحسن: أن رجلا، لطم امرأته، فأتت النبي صلى الله عليه وسلم، فأراد أن يقصها منه، فأنزل الله: {الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم} [النساء: 34] فدعاه النبي صلى الله عليه وسلم، فتلاها عليه وقال: «أردت أمرا وأراد الله غيره» حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من 06P689 أموالهم} [النساء: 34] ذكر لنا أن رجلا لطم امرأته، فأتت النبي صلى الله عليه وسلم، ثم ذكر نحوه " حدثنا الحسن بن يحيى قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن قتادة ، في قوله: {الرجال قوامون على النساء} [النساء: 34] قال: " صك رجل امرأته ، فأتت النبي صلى الله عليه وسلم، فأراد أن يقيدها منه، فأنزل الله: {الرجال قوامون على النساء} [النساء: 34] " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن جرير بن حازم، عن الحسن: أن رجلا ، من الأنصار لطم امرأته، فجاءت تلتمس القصاص، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم بينهما القصاص، فنزلت: قوله: {ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه} [طه: 114] ونزلت: {الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض} [النساء: 34] " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: لطم رجل امرأته، فأراد النبي صلى الله عليه وسلم القصاص، فبينما هم كذلك ، نزلت الآية " حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن مفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: أما: {الرجال قوامون على النساء} [النساء: 34] فإن رجلا من الأنصار كان بينه وبين امرأته كلام، فلطمها، فانطلق أهلها، فذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فأخبرهم: {الرجال قوامون على النساء} [النساء: 34] الآية " 06P690 وكان الزهري يقول: ليس بين الرجل وامرأته قصاص فيما دون النفس حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، سمعت الزهري، يقول: لو أن رجلا، شج امرأته، أو جرحها، لم يكن عليه في ذلك قود وكان عليه العقل، إلا أن يعدو عليها فيقتلها، فيقتل بها.

Section V06/P688Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V06/P688)
Orijinal Metin (AR)

وأما قوله: {وبما أنفقوا من أموالهم} [النساء: 34] فإنه يعني: وبما ساقوا إليهن من صداق، وأنفقوا عليهن من نفقة. كما: حدثني المثنى، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قال: «فضله عليها بنفقته وسعيه» حدثني المثنى ، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا أبو زهير، عن جويبر، عن الضحاك، مثله حدثني المثنى، قال: ثنا حبان بن موسى، قال: أخبرنا ابن المبارك، قال: سمعت سفيان، يقول: {وبما أنفقوا من أموالهم} [النساء: 34] «بما ساقوا من المهر» فتأويل الكلام إذا: الرجال قوامون على نسائهم بتفضيل الله إياهم عليهن وبإنفاقهم عليهن من أموالهم. و «ما» التي في قوله: {بما فضل الله} [النساء: 34] والتي في قوله: {وبما أنفقوا} [النساء: 34] في معنى المصدر 06P690

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وأما قوله: {وبما أنفقوا من أموالهم} [النساء: 34] فإنه يعني: وبما ساقوا إليهن من صداق، وأنفقوا عليهن من نفقة. كما: حدثني المثنى، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قال: «فضله عليها بنفقته وسعيه» حدثني المثنى ، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا أبو زهير، عن جويبر، عن الضحاك، مثله حدثني المثنى، قال: ثنا حبان بن موسى، قال: أخبرنا ابن المبارك، قال: سمعت سفيان، يقول: {وبما أنفقوا من أموالهم} [النساء: 34] «بما ساقوا من المهر» فتأويل الكلام إذا: الرجال قوامون على نسائهم بتفضيل الله إياهم عليهن وبإنفاقهم عليهن من أموالهم. و «ما» التي في قوله: {بما فضل الله} [النساء: 34] والتي في قوله: {وبما أنفقوا} [النساء: 34] في معنى المصدر 06P690

Section V06/P688Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V06/P688)
Orijinal Metin (AR)

[النساء: 34] القول في تأويل قوله تعالى: {فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله} [النساء: 34] 06P691 يعني بقوله جل ثناؤه: {فالصالحات} [النساء : 34] المستقيمات الدين ، العاملات بالخير. كما: حدثني المثنى، قال: ثنا حبان بن موسى، قال: ثنا عبد الله بن المبارك ، قال: سمعت سفيان، يقول: فالصالحات يعملن بالخير. وقوله: {قانتات} [النساء: 34] يعني: " مطيعات لله ولأزواجهن. كما: " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد: قوله: {قانتات} [النساء: 34] قال: «مطيعات» حدثني المثنى قال: ثنا أبو حذيفة قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {قانتات} [النساء: 34] قال: «مطيعات» حدثني علي بن داود قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: {قانتات} [النساء: 34] مطيعات " حدثنا الحسن بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {قانتات} [النساء: 34] أي مطيعات لله ولأزواجهن " حدثنا الحسن بن يحيى قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن قتادة قال: «مطيعات» حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن مفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: " القانتات: المطيعات " حدثني المثنى، قال: ثنا حبان بن موسى، قال: أخبرنا ابن المبارك، قال: سمعت سفيان، يقول في قوله: {قانتات} [النساء: 34] قال: «مطيعات لأزواجهن» وقد بينا معنى القنوت فيما مضى وأنه الطاعة، ودللنا على صحة ذلك من الشواهد بما أغنى عن إعادته وأما قوله: {حافظات للغيب} [النساء: 34] فإنه يعني: حافظات لأنفسهن عند غيبة أزواجهن عنهن في فروجهن وأموالهم، وللواجب عليهن من حق الله في ذلك وغيره. كما: حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {حافظات للغيب} [النساء: 34] يقول: «حافظات لما استودعهن الله من حقه، وحافظات لغيب أزواجهن» حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن مفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: {حافظات للغيب بما حفظ الله} [النساء: 34] يقول: «تحفظ على زوجها ماله 06P693 وفرجها، حتى يرجع كما أمرها الله» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قلت لعطاء: ما قوله: {حافظات للغيب} [النساء: 34] قال: «حافظات للزوج» حدثني زكريا بن يحيى بن أبي زائدة قال: ثنا حجاج قال: قال ابن جريج: سألت عطاء، عن {حافظات للغيب} [النساء: 34] قال: «حافظات للأزواج» حدثني المثنى، قال: ثنا حبان بن موسى، قال: أخبرنا ابن المبارك، قال: سمعت سفيان، يقول: {حافظات للغيب} [النساء: 34] حافظات لأزواجهن لما غاب من شأنهن " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثنا أبو معشر، قال: ثنا سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خير النساء امرأة إذا نظرت إليها سرتك، وإذا أمرتها أطاعتك، وإذا غبت عنها حفظتك في نفسها ومالك» قال: ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: {الرجال قوامون على النساء} [النساء: 34] الآية " قال أبو جعفر: وهذا الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يدل على صحة ما قلنا في تأويل ذلك، وأن معناه: صالحات في أديانهن، مطيعات لأزواجهن، حافظات لهم في أنفسهن وأموالهم 06P694 وأما قوله: {بما حفظ الله} [النساء: 34] فإن القراء اختلفت في قراءته ، فقرأته عامة القراء في جميع أمصار الإسلام: {بما حفظ الله} [النساء: 34] برفع اسم الله على معنى: بحفظ الله إياهن إذ صيرهن كذلك.

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[النساء: 34] القول في تأويل قوله تعالى: {فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله} [النساء: 34] 06P691 يعني بقوله جل ثناؤه: {فالصالحات} [النساء : 34] المستقيمات الدين ، العاملات بالخير. كما: حدثني المثنى، قال: ثنا حبان بن موسى، قال: ثنا عبد الله بن المبارك ، قال: سمعت سفيان، يقول: فالصالحات يعملن بالخير. وقوله: {قانتات} [النساء: 34] يعني: " مطيعات لله ولأزواجهن. كما: " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد: قوله: {قانتات} [النساء: 34] قال: «مطيعات» حدثني المثنى قال: ثنا أبو حذيفة قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {قانتات} [النساء: 34] قال: «مطيعات» حدثني علي بن داود قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: {قانتات} [النساء: 34] مطيعات " حدثنا الحسن بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {قانتات} [النساء: 34] أي مطيعات لله ولأزواجهن " حدثنا الحسن بن يحيى قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن قتادة قال: «مطيعات» حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن مفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: " القانتات: المطيعات " حدثني المثنى، قال: ثنا حبان بن موسى، قال: أخبرنا ابن المبارك، قال: سمعت سفيان، يقول في قوله: {قانتات} [النساء: 34] قال: «مطيعات لأزواجهن» وقد بينا معنى القنوت فيما مضى وأنه الطاعة، ودللنا على صحة ذلك من الشواهد بما أغنى عن إعادته وأما قوله: {حافظات للغيب} [النساء: 34] فإنه يعني: حافظات لأنفسهن عند غيبة أزواجهن عنهن في فروجهن وأموالهم، وللواجب عليهن من حق الله في ذلك وغيره. كما: حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {حافظات للغيب} [النساء: 34] يقول: «حافظات لما استودعهن الله من حقه، وحافظات لغيب أزواجهن» حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن مفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: {حافظات للغيب بما حفظ الله} [النساء: 34] يقول: «تحفظ على زوجها ماله 06P693 وفرجها، حتى يرجع كما أمرها الله» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قلت لعطاء: ما قوله: {حافظات للغيب} [النساء: 34] قال: «حافظات للزوج» حدثني زكريا بن يحيى بن أبي زائدة قال: ثنا حجاج قال: قال ابن جريج: سألت عطاء، عن {حافظات للغيب} [النساء: 34] قال: «حافظات للأزواج» حدثني المثنى، قال: ثنا حبان بن موسى، قال: أخبرنا ابن المبارك، قال: سمعت سفيان، يقول: {حافظات للغيب} [النساء: 34] حافظات لأزواجهن لما غاب من شأنهن " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثنا أبو معشر، قال: ثنا سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خير النساء امرأة إذا نظرت إليها سرتك، وإذا أمرتها أطاعتك، وإذا غبت عنها حفظتك في نفسها ومالك» قال: ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: {الرجال قوامون على النساء} [النساء: 34] الآية " قال أبو جعفر: وهذا الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يدل على صحة ما قلنا في تأويل ذلك، وأن معناه: صالحات في أديانهن، مطيعات لأزواجهن، حافظات لهم في أنفسهن وأموالهم 06P694 وأما قوله: {بما حفظ الله} [النساء: 34] فإن القراء اختلفت في قراءته ، فقرأته عامة القراء في جميع أمصار الإسلام: {بما حفظ الله} [النساء: 34] برفع اسم الله على معنى: بحفظ الله إياهن إذ صيرهن كذلك.

Section V06/P688Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V06/P688)
Orijinal Metin (AR)

كما: حدثني زكريا بن يحيى بن أبي زائدة، قال: ثنا حجاج، قال: قال ابن جريج: سألت عطاء، عن قوله: {بما حفظ الله} [النساء: 34] قال: " يقول: حفظهن الله " حدثني المثنى، قال: ثنا حبان بن موسى، قال: أخبرنا ابن المبارك، قال: سمعت سفيان، يقول في قوله: {بما حفظ الله} [النساء: 34] قال: «بحفظ الله إياها أنه جعلها كذلك» وقرأ ذلك أبو جعفر يزيد بن القعقاع المدني: «بما حفظ الله» يعني: بحفظهن الله في طاعته، وأداء حقه بما أمرهن من حفظ غيب أزواجهن، كقول الرجل للرجل: ما حفظت الله في كذا وكذا، بمعنى: راقبته ولاحظته قال أبو جعفر: والصواب من القراءة في ذلك ما جاءت به قراءة المسلمين من القراءة مجيئا يقطع عذر من بلغه ويثبت عليه حجته، دون ما انفرد به أبو جعفر 06P695 فشذ عنهم، وتلك القراءة ترفع اسم الله تبارك وتعالى: {بما حفظ الله} [النساء: 34] مع صحة ذلك في العربية وكلام العرب، وقبح نصبه في العربية لخروجه عن المعروف من منطق العرب. وذلك أن العرب لا تحذف الفاعل مع المصادر من أجل أن الفاعل إذا حذف معها لم يكن للفعل صاحب معروف. وفي الكلام متروك استغنى بدلالة الظاهر من الكلام عليه من ذكره ومعناه: {فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله} [النساء: 34] فأحسنوا إليهن وأصلحوا، وكذلك هو فيما ذكر في قراءة ابن مسعود حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الرحمن بن أبي حماد، قال: ثنا عيسى الأعمى، عن طلحة بن مصرف، قال: في قراءة عبد الله: «فالصالحات قانتات للغيب بما حفظ الله فأصلحوا إليهن واللاتي تخافون نشوزهن» حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن مفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: {فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله} [النساء: 34] فأحسنوا إليهن " حدثني علي بن داود، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قوله: {فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله} [النساء: 34] فأصلحوا إليهن " حدثني علي بن داود قال: ثنا عبد الله بن صالح قال: ثني معاوية، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قوله: {فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله} [النساء: 34] يعني إذا كن هكذا، فأصلحوا إليهن " 06P696

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

كما: حدثني زكريا بن يحيى بن أبي زائدة، قال: ثنا حجاج، قال: قال ابن جريج: سألت عطاء، عن قوله: {بما حفظ الله} [النساء: 34] قال: " يقول: حفظهن الله " حدثني المثنى، قال: ثنا حبان بن موسى، قال: أخبرنا ابن المبارك، قال: سمعت سفيان، يقول في قوله: {بما حفظ الله} [النساء: 34] قال: «بحفظ الله إياها أنه جعلها كذلك» وقرأ ذلك أبو جعفر يزيد بن القعقاع المدني: «بما حفظ الله» يعني: بحفظهن الله في طاعته، وأداء حقه بما أمرهن من حفظ غيب أزواجهن، كقول الرجل للرجل: ما حفظت الله في كذا وكذا، بمعنى: راقبته ولاحظته قال أبو جعفر: والصواب من القراءة في ذلك ما جاءت به قراءة المسلمين من القراءة مجيئا يقطع عذر من بلغه ويثبت عليه حجته، دون ما انفرد به أبو جعفر 06P695 فشذ عنهم، وتلك القراءة ترفع اسم الله تبارك وتعالى: {بما حفظ الله} [النساء: 34] مع صحة ذلك في العربية وكلام العرب، وقبح نصبه في العربية لخروجه عن المعروف من منطق العرب. وذلك أن العرب لا تحذف الفاعل مع المصادر من أجل أن الفاعل إذا حذف معها لم يكن للفعل صاحب معروف. وفي الكلام متروك استغنى بدلالة الظاهر من الكلام عليه من ذكره ومعناه: {فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله} [النساء: 34] فأحسنوا إليهن وأصلحوا، وكذلك هو فيما ذكر في قراءة ابن مسعود حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الرحمن بن أبي حماد، قال: ثنا عيسى الأعمى، عن طلحة بن مصرف، قال: في قراءة عبد الله: «فالصالحات قانتات للغيب بما حفظ الله فأصلحوا إليهن واللاتي تخافون نشوزهن» حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن مفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: {فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله} [النساء: 34] فأحسنوا إليهن " حدثني علي بن داود، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قوله: {فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله} [النساء: 34] فأصلحوا إليهن " حدثني علي بن داود قال: ثنا عبد الله بن صالح قال: ثني معاوية، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قوله: {فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله} [النساء: 34] يعني إذا كن هكذا، فأصلحوا إليهن " 06P696

Section V06/P688–V06/P698Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V06/P688–V06/P698)
Orijinal Metin (AR)

[النساء: 34] القول في تأويل قوله تعالى: {واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن} [النساء: 34] اختلف أهل التأويل في معنى قوله: {واللاتي تخافون نشوزهن} [النساء: 34] فقال بعضهم: معناه: واللاتي تعلمون نشوزهن. ووجه صرف الخوف في هذا الموضع إلى العلم في قول هؤلاء نظير صرف الظن إلى العلم لتقارب معنييهما، إذ كان الظن شكا، وكان الخوف مقرونا برجاء، وكانا جميعا من فعل المرء بقلبه ، كما قال الشاعر: [+البحر الطويل] ولا تدفنني في الفلاة فإنني أخاف إذا ما مت أن لا أذوقها معناه: فإنني أعلم، وكما قال الآخر: [+البحر الطويل] أتاني كلام عن نصيب يقوله وما خفت يا سلام أنك عائبي بمعنى: وما ظننت وقال جماعة من أهل التأويل: معنى الخوف في هذا الموضع: الخوف الذي هو خلاف الرجاء. قالوا: معنى ذلك: إذا رأيتم منهن ما تخافون أن ينشزن عليكم من نظر إلى ما لا ينبغي لهن أن ينظرن إليه، ويدخلن ويخرجن، واستربتم بأمرهن، فعظوهن واهجروهن. وممن قال ذلك محمد بن كعب وأما قوله: {نشوزهن} [النساء: 34] فإنه يعني: استعلاءهن على أزواجهن، وارتفاعهن عن فرشهم بالمعصية منهن، والخلاف عليهم فيما لزمهن طاعتهم فيه، بغضا منهن وإعراضا عنهم وأصل النشوز الارتفاع، ومنه قيل للمكان المرتفع من الأرض نشز ونشاز. {فعظوهن} [النساء: 34] يقول: " ذكروهن الله، وخوفوهن وعيده في ركوبها ما حرم الله عليها من معصية زوجها فيما أوجب عليها طاعته فيه. وبنحو ما قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال: النشوز: البغض ومعصية الزوج: حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن مفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: {واللاتي تخافون نشوزهن} [النساء: 34] قال: «بغضهن» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: {واللاتي تخافون نشوزهن} [النساء: 34] قال: " التي تخاف معصيتها. قال: النشوز: معصيته وخلافه " حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قوله: {واللاتي تخافون نشوزهن} [النساء: 34] تلك المرأة تنشز وتستخف بحق زوجها ولا تطيع أمره " حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، ثنا روح، قال: ثنا ابن جريج، قال: قال عطاء: " النشوز: أن تحب فراقه، والرجل كذلك " ذكر الرواية عمن قال ما قلنا في قوله: {فعظوهن} [النساء: 34] حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثنا معاوية، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: {فعظوهن} [النساء: 34] يعني: " عظوهن بكتاب الله قال: أمره الله إذا نشزت أن يعظها ويذكرها الله ويعظم حقه عليها " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد: {واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن} [النساء: 34] قال: " إذا نشزت المرأة عن فراش زوجها يقول لها: اتقي الله وارجعي إلى فراشك، فإن أطاعته فلا سبيل له عليها " حدثني المثنى، قال: ثنا عمرو بن عون، قال: ثنا هشيم ، عن يونس، عن الحسن، قال: " إذا نشزت المرأة على زوجها فليعظها بلسانه، يقول: يأمرها بتقوى الله وطاعته " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن موسى بن عبيدة، عن محمد بن كعب القرظي، قال: " إذا رأى الرجل خفة في بصرها في مدخلها ومخرجها قال: يقول لها بلسانه: قد رأيت منك كذا وكذا فانتهي. فإن أعتبت فلا سبيل له عليها ، وإن أبت هجر مضجعها " حدثني المثنى قال: ثنا حبان بن موسى قال: ثنا ابن المبارك قال: أخبرنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قوله: {فعظوهن} [النساء: 34] قال: " إذا نشزت المرأة عن فراش زوجها، فإنه يقول لها: اتقي الله وارجعي " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن إسرائيل، عن جابر، عن عطاء: {فعظوهن} [النساء: 34] قال: «بالكلام» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا حجاج، عن ابن جريج، قوله: {فعظوهن} [النساء: 34] قال: «بالألسنة» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن عمرو بن أبي قيس، عن عطاء، عن سعيد بن جبير: {فعظوهن} [النساء: 34] قال: «عظوهن باللسان» 06P699

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[النساء: 34] القول في تأويل قوله تعالى: {واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن} [النساء: 34] اختلف أهل التأويل في معنى قوله: {واللاتي تخافون نشوزهن} [النساء: 34] فقال بعضهم: معناه: واللاتي تعلمون نشوزهن. ووجه صرف الخوف في هذا الموضع إلى العلم في قول هؤلاء نظير صرف الظن إلى العلم لتقارب معنييهما، إذ كان الظن شكا، وكان الخوف مقرونا برجاء، وكانا جميعا من فعل المرء بقلبه ، كما قال الشاعر: [+البحر الطويل] ولا تدفنني في الفلاة فإنني أخاف إذا ما مت أن لا أذوقها معناه: فإنني أعلم، وكما قال الآخر: [+البحر الطويل] أتاني كلام عن نصيب يقوله وما خفت يا سلام أنك عائبي بمعنى: وما ظننت وقال جماعة من أهل التأويل: معنى الخوف في هذا الموضع: الخوف الذي هو خلاف الرجاء. قالوا: معنى ذلك: إذا رأيتم منهن ما تخافون أن ينشزن عليكم من نظر إلى ما لا ينبغي لهن أن ينظرن إليه، ويدخلن ويخرجن، واستربتم بأمرهن، فعظوهن واهجروهن. وممن قال ذلك محمد بن كعب وأما قوله: {نشوزهن} [النساء: 34] فإنه يعني: استعلاءهن على أزواجهن، وارتفاعهن عن فرشهم بالمعصية منهن، والخلاف عليهم فيما لزمهن طاعتهم فيه، بغضا منهن وإعراضا عنهم وأصل النشوز الارتفاع، ومنه قيل للمكان المرتفع من الأرض نشز ونشاز. {فعظوهن} [النساء: 34] يقول: " ذكروهن الله، وخوفوهن وعيده في ركوبها ما حرم الله عليها من معصية زوجها فيما أوجب عليها طاعته فيه. وبنحو ما قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال: النشوز: البغض ومعصية الزوج: حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن مفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: {واللاتي تخافون نشوزهن} [النساء: 34] قال: «بغضهن» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: {واللاتي تخافون نشوزهن} [النساء: 34] قال: " التي تخاف معصيتها. قال: النشوز: معصيته وخلافه " حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قوله: {واللاتي تخافون نشوزهن} [النساء: 34] تلك المرأة تنشز وتستخف بحق زوجها ولا تطيع أمره " حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، ثنا روح، قال: ثنا ابن جريج، قال: قال عطاء: " النشوز: أن تحب فراقه، والرجل كذلك " ذكر الرواية عمن قال ما قلنا في قوله: {فعظوهن} [النساء: 34] حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثنا معاوية، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: {فعظوهن} [النساء: 34] يعني: " عظوهن بكتاب الله قال: أمره الله إذا نشزت أن يعظها ويذكرها الله ويعظم حقه عليها " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد: {واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن} [النساء: 34] قال: " إذا نشزت المرأة عن فراش زوجها يقول لها: اتقي الله وارجعي إلى فراشك، فإن أطاعته فلا سبيل له عليها " حدثني المثنى، قال: ثنا عمرو بن عون، قال: ثنا هشيم ، عن يونس، عن الحسن، قال: " إذا نشزت المرأة على زوجها فليعظها بلسانه، يقول: يأمرها بتقوى الله وطاعته " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن موسى بن عبيدة، عن محمد بن كعب القرظي، قال: " إذا رأى الرجل خفة في بصرها في مدخلها ومخرجها قال: يقول لها بلسانه: قد رأيت منك كذا وكذا فانتهي. فإن أعتبت فلا سبيل له عليها ، وإن أبت هجر مضجعها " حدثني المثنى قال: ثنا حبان بن موسى قال: ثنا ابن المبارك قال: أخبرنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قوله: {فعظوهن} [النساء: 34] قال: " إذا نشزت المرأة عن فراش زوجها، فإنه يقول لها: اتقي الله وارجعي " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن إسرائيل، عن جابر، عن عطاء: {فعظوهن} [النساء: 34] قال: «بالكلام» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا حجاج، عن ابن جريج، قوله: {فعظوهن} [النساء: 34] قال: «بالألسنة» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن عمرو بن أبي قيس، عن عطاء، عن سعيد بن جبير: {فعظوهن} [النساء: 34] قال: «عظوهن باللسان» 06P699

Section V06/P698–V06/P704Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V06/P698–V06/P704)
Orijinal Metin (AR)

[النساء: 34] القول في تأويل قوله تعالى: {واهجروهن في المضاجع} [النساء: 34] اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: معنى ذلك: فعظوهن في 06P700 نشوزهن عليكم أيها الأزواج، فإن أبين مراجعة الحق في ذلك والواجب عليهم لكم، فاهجروهن بترك جماعهن في مضاجعتكم إياهن ذكر من قال ذلك: حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قوله: {فعظوهن واهجروهن في المضاجع} [النساء: 34] يعني: «عظوهن، فإن أطعنكم وإلا فاهجروهن» حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي عن أبيه ، عن ابن عباس: {واهجروهن في المضاجع} [النساء: 34] يعني بالهجران أن يكون الرجل وامرأته على فراش واحد لا يجامعها " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير ، قال: " الهجر: هجر الجماع " حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن مفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: " أما {تخافون نشوزهن} [النساء : 34] فإن على زوجها أن يعظها، فإن لم تقبل فليهجرها في المضجع. يقول: يرقد عندها ويوليها ظهره، ويطؤها ولا يكلمها ". هكذا في كتابي: «ويطؤها ولا يكلمها» حدثني المثنى، قال: ثنا عمرو بن عون، قال: ثنا هشيم، عن جويبر، عن الضحاك، في قوله: {واهجروهن في المضاجع} [النساء: 34] قال: «يضاجعها ويهجر 06P701 كلامها ويوليها ظهره» حدثني المثنى قال: ثنا حبان بن موسى قال: ثنا ابن المبارك قال: أخبرنا شريك، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: {واهجروهن في المضاجع} [النساء: 34] قال: «لا يجامعها» وقال آخرون: بل معنى ذلك: واهجروهن واهجروا كلامهن في تركهن مضاجعتكم، حتى يرجعن إلى مضاجعتكم ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، وأبو السائب، قالا: ثنا ابن إدريس ، عن الحسن بن عبيد الله، عن أبي الضحى، عن ابن عباس، في قوله: {واهجروهن في المضاجع} [النساء: 34] أنها لا تترك في الكلام، ولكن الهجران في أمر المضجع " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا أبو حمزة، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير: {واهجروهن في المضاجع} [النساء: 34] يقول: «حتى يأتين مضاجعكم» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن عمرو، عن عطاء، عن سعيد بن جبير: {واهجروهن في المضاجع} [النساء: 34] في الجماع " حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية بن صالح ، عن 06P702 علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: {واهجروهن في المضاجع} [النساء: 34] قال: «يعظها فإن هي قبلت وإلا هجرها في المضجع ولا يكلمها من غير أن يذر نكاحها ، وذلك عليها شديد» حدثني المثنى، قال: ثنا حبان بن موسى، قال: أخبرنا ابن المبارك، قال: أخبرنا شريك، عن خصيف، عن عكرمة: {واهجروهن في المضاجع} [النساء: 34] الكلام والحديث " ذكر من قال ذلك: حدثني الحسن بن زريق الطهوي، قال: ثنا أبو بكر بن عياش ، عن منصور، عن مجاهد، في قوله: {واهجروهن في المضاجع} [النساء: 34] قال: «لا تضاجعوهن» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن مغيرة، عن الشعبي، قال: «الهجران أن لا، يضاجعها» وبه قال حدثنا جرير، عن مغيرة، عن عامر، وإبراهيم، قالا: «الهجران في المضجع أن لا يضاجعها على فراش» حدثني يعقوب بن إبراهيم قال: ثنا هشيم قال: أخبرنا مغيرة، عن إبراهيم 06P703 والشعبي، أنهما قالا في قوله: {واهجروهن في المضاجع} [النساء: 34] قالا: «يهجر مضاجعتها حتى ترجع إلى ما يحب» حدثنا محمد بن المثنى قال: ثنا محمد بن جعفر قال: ثنا شعبة، عن مغيرة ، عن إبراهيم والشعبي أنهما كانا يقولان: {واهجروهن في المضاجع} [النساء: 34] قال: «يهجرها في المضجع» حدثنا المثنى، قال: ثنا حبان، قال: ثنا ابن المبارك، قال: ثنا شريك ، عن خصيف، عن مقسم: {واهجروهن في المضاجع} [النساء: 34] قال: " هجرها في مضجعها: أن لا يقرب فراشها " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن موسى بن عبيدة، عن محمد بن كعب القرظي، قال: اهجروهن في المضاجع قال: «يعظها بلسانه، فإن أعتبت فلا سبيل له عليها، وإن أبت هجر مضجعها» حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الحسن، وقتادة، في قوله: {فعظوهن واهجروهن} [النساء: 34] قالا: «إذا خاف نشوزها وعظها، فإن قبلت وإلا هجر مضجعها» حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {واهجروهن في المضاجع} [النساء: 34] قال: " تبدأ يا ابن آدم فتعظها، فإن أبت عليك فاهجرها، يعني به: فراشها " 06P704 وقال آخرون: معنى قوله: {واهجروهن في المضاجع} [النساء: 34] قولوا لهن من القول هجرا في تركهن مضاجعتكم ذكر من قال ذلك: حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا الثوري، عن رجل، عن أبي صالح، عن ابن عباس، في قوله: {واهجروهن في المضاجع} [النساء: 34] قال: «يهجرها بلسانه، ويغلظ لها بالقول، ولا يدع جماعها» وبه قال: أخبرنا الثوري، عن خصيف، عن عكرمة، قال: «إنما الهجران بالمنطق أن يغلظ لها، وليس بالجماع» حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا مغيرة، عن أبي الضحى، في قوله: {واهجروهن في المضاجع} [النساء: 34] قال: «يهجر بالقول ، ولا يهجر مضاجعتها حتى ترجع إلى ما يريد» حدثنا المثنى، قال: ثنا حبان بن موسى، قال: أخبرنا ابن المبارك، قال: ثنا عبد الوارث بن سعيد، عن رجل، عن الحسن، قال: «لا يهجرها إلا في المبيت في المضجع، ليس له أن يهجر في كلام ولا شيء إلا في الفراش» حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثني يعلى، عن سفيان، في قوله: { 06P705 واهجروهن في المضاجع} [النساء: 34] قال: " في مجامعتها، ولكن يقول لها: تعالي وافعلي.

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[النساء: 34] القول في تأويل قوله تعالى: {واهجروهن في المضاجع} [النساء: 34] اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: معنى ذلك: فعظوهن في 06P700 نشوزهن عليكم أيها الأزواج، فإن أبين مراجعة الحق في ذلك والواجب عليهم لكم، فاهجروهن بترك جماعهن في مضاجعتكم إياهن ذكر من قال ذلك: حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قوله: {فعظوهن واهجروهن في المضاجع} [النساء: 34] يعني: «عظوهن، فإن أطعنكم وإلا فاهجروهن» حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي عن أبيه ، عن ابن عباس: {واهجروهن في المضاجع} [النساء: 34] يعني بالهجران أن يكون الرجل وامرأته على فراش واحد لا يجامعها " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير ، قال: " الهجر: هجر الجماع " حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن مفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: " أما {تخافون نشوزهن} [النساء : 34] فإن على زوجها أن يعظها، فإن لم تقبل فليهجرها في المضجع. يقول: يرقد عندها ويوليها ظهره، ويطؤها ولا يكلمها ". هكذا في كتابي: «ويطؤها ولا يكلمها» حدثني المثنى، قال: ثنا عمرو بن عون، قال: ثنا هشيم، عن جويبر، عن الضحاك، في قوله: {واهجروهن في المضاجع} [النساء: 34] قال: «يضاجعها ويهجر 06P701 كلامها ويوليها ظهره» حدثني المثنى قال: ثنا حبان بن موسى قال: ثنا ابن المبارك قال: أخبرنا شريك، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: {واهجروهن في المضاجع} [النساء: 34] قال: «لا يجامعها» وقال آخرون: بل معنى ذلك: واهجروهن واهجروا كلامهن في تركهن مضاجعتكم، حتى يرجعن إلى مضاجعتكم ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، وأبو السائب، قالا: ثنا ابن إدريس ، عن الحسن بن عبيد الله، عن أبي الضحى، عن ابن عباس، في قوله: {واهجروهن في المضاجع} [النساء: 34] أنها لا تترك في الكلام، ولكن الهجران في أمر المضجع " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا أبو حمزة، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير: {واهجروهن في المضاجع} [النساء: 34] يقول: «حتى يأتين مضاجعكم» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن عمرو، عن عطاء، عن سعيد بن جبير: {واهجروهن في المضاجع} [النساء: 34] في الجماع " حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية بن صالح ، عن 06P702 علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: {واهجروهن في المضاجع} [النساء: 34] قال: «يعظها فإن هي قبلت وإلا هجرها في المضجع ولا يكلمها من غير أن يذر نكاحها ، وذلك عليها شديد» حدثني المثنى، قال: ثنا حبان بن موسى، قال: أخبرنا ابن المبارك، قال: أخبرنا شريك، عن خصيف، عن عكرمة: {واهجروهن في المضاجع} [النساء: 34] الكلام والحديث " ذكر من قال ذلك: حدثني الحسن بن زريق الطهوي، قال: ثنا أبو بكر بن عياش ، عن منصور، عن مجاهد، في قوله: {واهجروهن في المضاجع} [النساء: 34] قال: «لا تضاجعوهن» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن مغيرة، عن الشعبي، قال: «الهجران أن لا، يضاجعها» وبه قال حدثنا جرير، عن مغيرة، عن عامر، وإبراهيم، قالا: «الهجران في المضجع أن لا يضاجعها على فراش» حدثني يعقوب بن إبراهيم قال: ثنا هشيم قال: أخبرنا مغيرة، عن إبراهيم 06P703 والشعبي، أنهما قالا في قوله: {واهجروهن في المضاجع} [النساء: 34] قالا: «يهجر مضاجعتها حتى ترجع إلى ما يحب» حدثنا محمد بن المثنى قال: ثنا محمد بن جعفر قال: ثنا شعبة، عن مغيرة ، عن إبراهيم والشعبي أنهما كانا يقولان: {واهجروهن في المضاجع} [النساء: 34] قال: «يهجرها في المضجع» حدثنا المثنى، قال: ثنا حبان، قال: ثنا ابن المبارك، قال: ثنا شريك ، عن خصيف، عن مقسم: {واهجروهن في المضاجع} [النساء: 34] قال: " هجرها في مضجعها: أن لا يقرب فراشها " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن موسى بن عبيدة، عن محمد بن كعب القرظي، قال: اهجروهن في المضاجع قال: «يعظها بلسانه، فإن أعتبت فلا سبيل له عليها، وإن أبت هجر مضجعها» حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الحسن، وقتادة، في قوله: {فعظوهن واهجروهن} [النساء: 34] قالا: «إذا خاف نشوزها وعظها، فإن قبلت وإلا هجر مضجعها» حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {واهجروهن في المضاجع} [النساء: 34] قال: " تبدأ يا ابن آدم فتعظها، فإن أبت عليك فاهجرها، يعني به: فراشها " 06P704 وقال آخرون: معنى قوله: {واهجروهن في المضاجع} [النساء: 34] قولوا لهن من القول هجرا في تركهن مضاجعتكم ذكر من قال ذلك: حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا الثوري، عن رجل، عن أبي صالح، عن ابن عباس، في قوله: {واهجروهن في المضاجع} [النساء: 34] قال: «يهجرها بلسانه، ويغلظ لها بالقول، ولا يدع جماعها» وبه قال: أخبرنا الثوري، عن خصيف، عن عكرمة، قال: «إنما الهجران بالمنطق أن يغلظ لها، وليس بالجماع» حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا مغيرة، عن أبي الضحى، في قوله: {واهجروهن في المضاجع} [النساء: 34] قال: «يهجر بالقول ، ولا يهجر مضاجعتها حتى ترجع إلى ما يريد» حدثنا المثنى، قال: ثنا حبان بن موسى، قال: أخبرنا ابن المبارك، قال: ثنا عبد الوارث بن سعيد، عن رجل، عن الحسن، قال: «لا يهجرها إلا في المبيت في المضجع، ليس له أن يهجر في كلام ولا شيء إلا في الفراش» حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثني يعلى، عن سفيان، في قوله: { 06P705 واهجروهن في المضاجع} [النساء: 34] قال: " في مجامعتها، ولكن يقول لها: تعالي وافعلي.

%0
10 Bölüm

Questions